أحمد بن يحيى العمري

132

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

الكبير ، وهو قصر عظيم يسمى كوك طاق ومعناه في اللغة المغولية « القصر الأخضر » لأن القصر عندهم « طاق » والأخضر « كوك » وهي خلاف اللغة التركية ، فإن كوك فيها هو الأزرق . ونزول الأمراء حوله خارج قصره ، قال : وأما ترتيب هذه المملكة فإن لهذا القان أميرين كبيرين هم [ 1 ] الوزراء ويسمى كل من يكون في هذه الرتبة جنكصان [ 2 ] ، ودونهما أميران آخران يسمى كل من يكون في هذه الرتبة بنجار « 1 » ودونهما أميران آخران يسمى كل من يكون في هذه الرتبة سمجين ، ودونهما أميران آخران يسمى كل من يكون في هذه الرتبة يوجين ، ورأس الكتاب ويسمى كل من يكون في هذه الرتبة كنجون « 2 » وهو بمنزلة كاتب السر . ويجلس القان كل يوم في صدر دار فسيحة تسمى شن « 3 » هي عندهم من دار العدل عندنا ، ويقف حوله الأمراء المذكورون عن اليمين وعن الشمال على مقادير الرتب ، ورأس الكتاب ( المخطوط ص 58 ) المسمى لنجون في آخرهم ، فإذا شكى أحد شكوى أو سأل حاجة المذكور ، فيقف عليها ( هو ومن معه في الرتبة ) « 4 » ، ثم يوصلانها إلى من يليهما في الرتبة « 5 » ، وكذا إلى أن تصل إلى القان ، ويأمر فيها بما يراه مع العدل التام ، والإنصاف المفرط . قال : وهذا القان الكبير ، ذو ملك كبير ، وعسكر مديد ، قال : والذي أعلم من أمره أن له بزدارا « 6 » تركب الخيل ، وعساكره من المغل عشرون

--> ( 1 ) زوجين ب 84 . ( 2 ) لنجون ب 84 . ( 3 ) ثمن ب 84 . ( 4 ) سقطت من ب 84 . ( 5 ) إلى من فوقهما في الرتبة فيقفان عليها ثم يوصلانها إلى من فوقهما حتى تصل إلى القان ب 84 . ( 6 ) أثنى عشر ألف بزدارا ب 84 .